وما تلك الكلمات سوي نتيجة وجع ---- مختطفة من فوق بساتين مصفرة أزهارها باهت لونها ربما لتحيي أزهار اخري علي حافه
الاصفرار حين يتم قرائتها ؛ لكي أنتي ياعزيزتي اقتطفتها لأخبرك وربما لأختصر لكي انواع من البشر ستقابليهم في طريقك علي مدي
سنوات عمرك ؛ ستصادفين هؤلاء الذين لوثهم الزمن فيغريهم نقائك وعفويتك فيقومون بتلويثك فتسبحين مثلهم فلم يعد يرهقهم نقاء
ساري في روحك ؛ وذاك الذي يراكي كما النجمة في سماء بعيدة عن دنياه فتصبحين رغبة قد يموت تعبا من اجل الوصول لها ليس
لأنه قد وقع في غرامها وانما من باب قتل ذاك الصوت ف أذنيه الذي يخبره بأنكي بعيدة عليه فيتركك حين يحقق رغبته ولكنك تدفعين
ضريبة اقترابك لدنيا وتركك لسمائك ؛ وستقابلين ذلك المريض من وحدة تنخر في عظامه أو شهوة تسكنه فيجدك ملجأ له نتيجة روحك
الطيبه هو يغفل ان الملجأ احيانا يعتاد سكانه فيصبح كما الوطن لمواطنيه وكما الشارع لأنواره وما انتي له سوي مسكن لحين يصرف
روشتته الفعليه وينصرف بعد الشفاء تاركا لكي الألم ذلك الذي ليس له مسكن ! ؛ ومن دواعي أسفي سأكمل لكي باقي الأنواع ستتعثر
قدميكي بهؤلاء الذين يجدونك ناجحة مستقله مستقيمة خطاكي فيستدرجونك الي منطقتهم البارعين بها في مهمة لسلب ذاك النجاح
المرهق لنفوسهم والمزين لكي عن طريق أذنيكي التي سيتم الطرق عليها لا أخفي عنك سرا سيطرقون كما لو كانو نجارين في بناء
أطول معمار ف العالم ! وكما علمنا ان الطرق ع الاذن كما السحر ستضعفين وتزوري مدينتهم الفاشله ؛ و أيضا ياعزيزتي سيقابلك
هذا الذي يتجمل بالنساء فيري ما بكي من جمال روحيا أم شكليا فيروق له ضمك ضمن لائحة الجميلات حوله متوهمة انتي أنكي كل
الجميلات في حياته ! ؛ وستقابلين هذا الذي معجب بكي حتي الجنون ف الواقع هو معجب بأشياء في نفسه ان تم الوصول اليها خفتت
اضواء اعجابه وانسحب في صمت خارجي ونزيف داخلي لكي وضجيج في روحك وكل ذلك لأنك اعتطيتيه تأشيرة الوصول ! ؛ ولا
أخفي عليكي تلك النبذه عن ذاك الذي سيلعب علي اوتار ضعيفه بداخلك بكلمات ستهز ما تحوين من صلابة ولا ادري أكان يتوجب
عليك تقويتها من البدايه ام كان علي اذنك عدم اعطائه اذن الاستماع ! ؛ وستتعرفين علي ذلك الذي ستحبينه بل ستغمرينه في الحب
فيشبع منك حد الزهد فيبتعد عنك فتباتين كالمجنونه اي زنب ارتكبتينه ! اتري كان اسرافك في عاطفتك هو سبب جرح يصعب تضميضه
! ؛ ستقابلين اصحاب الإع
الاصفرار حين يتم قرائتها ؛ لكي أنتي ياعزيزتي اقتطفتها لأخبرك وربما لأختصر لكي انواع من البشر ستقابليهم في طريقك علي مدي
سنوات عمرك ؛ ستصادفين هؤلاء الذين لوثهم الزمن فيغريهم نقائك وعفويتك فيقومون بتلويثك فتسبحين مثلهم فلم يعد يرهقهم نقاء
ساري في روحك ؛ وذاك الذي يراكي كما النجمة في سماء بعيدة عن دنياه فتصبحين رغبة قد يموت تعبا من اجل الوصول لها ليس
لأنه قد وقع في غرامها وانما من باب قتل ذاك الصوت ف أذنيه الذي يخبره بأنكي بعيدة عليه فيتركك حين يحقق رغبته ولكنك تدفعين
ضريبة اقترابك لدنيا وتركك لسمائك ؛ وستقابلين ذلك المريض من وحدة تنخر في عظامه أو شهوة تسكنه فيجدك ملجأ له نتيجة روحك
الطيبه هو يغفل ان الملجأ احيانا يعتاد سكانه فيصبح كما الوطن لمواطنيه وكما الشارع لأنواره وما انتي له سوي مسكن لحين يصرف
روشتته الفعليه وينصرف بعد الشفاء تاركا لكي الألم ذلك الذي ليس له مسكن ! ؛ ومن دواعي أسفي سأكمل لكي باقي الأنواع ستتعثر
قدميكي بهؤلاء الذين يجدونك ناجحة مستقله مستقيمة خطاكي فيستدرجونك الي منطقتهم البارعين بها في مهمة لسلب ذاك النجاح
المرهق لنفوسهم والمزين لكي عن طريق أذنيكي التي سيتم الطرق عليها لا أخفي عنك سرا سيطرقون كما لو كانو نجارين في بناء
أطول معمار ف العالم ! وكما علمنا ان الطرق ع الاذن كما السحر ستضعفين وتزوري مدينتهم الفاشله ؛ و أيضا ياعزيزتي سيقابلك
هذا الذي يتجمل بالنساء فيري ما بكي من جمال روحيا أم شكليا فيروق له ضمك ضمن لائحة الجميلات حوله متوهمة انتي أنكي كل
الجميلات في حياته ! ؛ وستقابلين هذا الذي معجب بكي حتي الجنون ف الواقع هو معجب بأشياء في نفسه ان تم الوصول اليها خفتت
اضواء اعجابه وانسحب في صمت خارجي ونزيف داخلي لكي وضجيج في روحك وكل ذلك لأنك اعتطيتيه تأشيرة الوصول ! ؛ ولا
أخفي عليكي تلك النبذه عن ذاك الذي سيلعب علي اوتار ضعيفه بداخلك بكلمات ستهز ما تحوين من صلابة ولا ادري أكان يتوجب
عليك تقويتها من البدايه ام كان علي اذنك عدم اعطائه اذن الاستماع ! ؛ وستتعرفين علي ذلك الذي ستحبينه بل ستغمرينه في الحب
فيشبع منك حد الزهد فيبتعد عنك فتباتين كالمجنونه اي زنب ارتكبتينه ! اتري كان اسرافك في عاطفتك هو سبب جرح يصعب تضميضه
! ؛ ستقابلين اصحاب الإع
0 التعليقات:
إرسال تعليق